
الجريمة الأمريكية في العراق والمتمثلة بقتل أكثر من مليون ونصف عراقي، ومثلهم من المعاقين، وأكثر من أربعة ملايين مهجر في عموم الكرة الأرضية، أقول هذه الجريمة لم تتوقف عند هذا الحد، بل استخدمت تلك القوات المحتلة الحاقدة اغلب الأسلحة المحرمة الدولية، لتوجد جيلاً كاملاً من المعاقين، والولادات المشوهة، والسرطانات المختلفة، وهذه الجريمة تتطلب وقفة دولية ضد الإرهاب الأمريكي ليعرف العالم حينها حجم الكارثة التي لحقت بالعراقيين باسم التحرير والديمقراطية، فلعنة الله على هذا التحرير وهذه الديمقراطية؟!!









