
ويمكن القول إن هذه المؤشرات التي تحملها الاستراتيجية الجديدة ليست خيراً محضاً لكنها بمثابة جراحة تجميلية للعقيدة الأمريكية القائمة على الهيمنة والسيطرة، علاوة على كونها ترتيباً للأولويات الأمريكية في الفترة الحالية، حيث انهيار الاقتصاد والأزمة المالية التي مازالت تهدد عرش أسواقها المالية.









