
ولم يصمت الشعب الأفغاني طويلا، بل انتفض وتظاهر في العديد من المناطق احتجاجا على ممارسات الاحتلال الذي يزعم أنه يكسب الشعب، فمزار شريف التي كان يسيطر عليها ما يسمى بالتحالف الشمالي، خرجت عن صمتها بعد ارتفاع عدد القتلى المدنيين على أيدي قوات الاحتلال الذي يزعم أن استراتيجيته تهدف لتقليل الخسائر، فالجندي الذي يحمل السلاح، والرعب يملأ قلبه يتخيل أن كل شيء يتحرك يستهدفه فيطلق عليه النار، وكل ما يسمعه من ضبط النفس والتحلي برباطة الجأش لا محل له في نفسه.








