
شعار اللاسامية هذا الذي يعد سلاحًا احتياطيًا لدى اليهود والكيان الإسرائيلي كليهما، يجعل الحليم حيرانًا؛ لأن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، وهذا ربما لم يدركه الكثيرون: أليست الممارسات والأعمال والمجازر وتدنيس المقدسات الإسلاميّة والمسيحيّة، ونبش القبور وتجريفها وهدم قرى عربيّة بأكملها ..، وحصار ملايين الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وغير ذلك كثير، أليست هذه الممارسات والأفعال قمة اللاسامية الإسرائيلية؟!!!

محور الشر 







