Unrwa72010

الرئيسة
كيف تنظر (إسرائيل) إلى المفاوضات مع سوريا؟
كتب وأعدَّ الترجمة أ. علي حسين باكير*   
04/02/2008
نشر معهد دراسات الأمن القومي "الإسرائيلي" في دورياته تحت إطار "الملخّص السياسي" تقريراً يحمل الرقم 2 بعنوان "هل على إسرائيل أن تطلق مفاوضات مع سوريا؟". يهدف هذا التقرير أو هذه الورقة البحثية إلى تحليل العناصر الأساسية خلال الإجابة على السؤال الرئيسي وهو: هل على إسرائيل إطلاق مفاوضات مع سوريا وفقاً لاتّفاق سياسي؟ (يؤدي إلى السلام).
 
وجاء التقرير على الشكل التالي:
 
الوضع الحالي، مواضيع رئيسية:
 
توقفت المفاوضات بين إسرائيل وسوريا حول التسوية السياسية التي استمرت خلال العقد الأخير من القرن الماضي في 26 آذار من العام 2000 عندما فشل الاجتماع بين الرئيس كلينتون وحافظ الأسد آنذاك.
 
منذ ذلك الوقت، حصلت العديد من المتغيرات المعتبرة على الخريطة الاستراتيجية التي أثّرت على العلاقات السورية-الإسرائيلية الحالية والمستقبلية. وقد شملت هذه المتغيرات سوريا، إسرائيل، المنطقة والعالم.
 
مع الوقت ومع مرور المتغيرات (أهمها على الإطلاق بالنسبة لهدف هذا التحليل، صعود إيران كعامل إقليمي رئيسي فعال في المنطقة)، وخاصة بعد حرب لبنان الثانية، قام بشار الأسد ومستشاروه السياسيون بإطلاق العديد من التصريحات العلنية التي تدعو إسرائيل إلى البدء بمفاوضات مع سوريا حول اتّفاق سلام. وقد ترافقت هذه الدعوات مع تهديدات سورية من أنّه في حال عدم استجابة إسرائيل للنداء السوري حول السلام، فإنّ سوريا لن يكون لديها من خيار سوى الرجوع إلى العديد من الوسائل العنفية المتاحة.
 
هذه التحركات السورية طرحت أربع مجموعات من الأسئلة الرئيسية:
 
1- هل لإسرائيل مصلحة أساسية حالياً في التوصل إلى اتفاق مع سوريا؟ هل يقدّم اتفاق كهذا الأجوبة اللازمة حول المواضيع المتعلقة بالأمن الأسرائيلي؟ وهل هو عاجل وضروري؟
 
2- هل من الممكن تحقيق اتفاق كهذا في هذه الظروف الحالية بالشكل الذي تتمناه إسرائيل؟ وهل سيكون لدى نظام الأسد القدرة والنيّة لدفع الثمن المطلوب مقابل اتفاق كهذا (خاصة فيما يتعلق بشكل السياسة السورية في المنطقة وعزل تحالفها مع إيران والتخلي عن دعم الإرهاب ومصالحها في لبنان؟)
 
3-   ما هي تداعيات إطلاق مفاوضات سلام على الموضوع الفلسطيني والعراق؟
 
4- ماذا يمكن أن يحصل في حال لم تعوّل إسرائيل على المفاوضات؟ وماذا من الممكن أن يحصل في حال كان الهدف من إطلاقها، إفشالها فقط؟
 
هل لإسرائيل مصلحة أساسية في التوصل إلى اتفاق حالياً؟
 
ترد إحدى المدارس الفكرية بالتأكيد على ذلك مقدّمة المسوغات التالية:
 
1- الوقت ليس في مصلحة إسرائيل، هناك فراغ سياسي من الممكن أن ينفجر تبعاً للمبادرات التدميرية أو الأحداث الغير متوقعة.
 
2- سوريا تريد أن تفصل نفسها عن "الاحتضان الإيراني" قبل فوات الأوان وهي تطمح بالحصول على الشرعية الدولية. ولذلك فمن مصلحتنا أن نساعد في حصول ذلك. كما أنَّ من المعلوم أنَّ حزب الله في طريقه للسيطرة على لبنان ويجب وقف ذلك.
 
3- إسرائيل لا تستطيع أخلاقياً وتقنياً رفض أي مبادرات لمفاوضات سلام.
 
فيما تقول مدرسة أخرى أنه لا يمكن تجاهل نداءات بشّار الأسد لتظهر إسرائيل وكأنها هي من ترفض السلام ومبادرة السلام العربية، لكن الدخول في مفاوضات مع سوريا ليس أمراً في غاية الأهمية حالياً ولا يستدعي العجلة، ومن الممكن أن يكون مضراً وذلك للأسباب التالية:
 
1- لا يوجد هناك عوامل دولية أو إقليمية ضخمة تضخم أو تشجّع المفاوضات مع سوريا. هناك ضغط للمواصلة في المسلك الفلسطيني، ومصدر هذا الضغط بشكل رئيسي هو الأردن والسعودية ومصر- المتخوفة من التهديد الإيراني. وعليه فالانخراط في مفاوضات مع سوريا هو خارج الإطار الإقليمي.
 
2- المصلحة الأساسية لإسرائيل تكمن في تدعيم الاستقرار السياسي في البلدان المجاورة ومنها (السلطة الفلسطينية، الأردن، لبنان) ثم إنَّ التفاوض مع سوريا في هذه الفترة بالذات يناقض هذه المصلحة لأن سوريا تحاول الآن استعادة النظام في لبنان وليس لدينا النية لمساعدتها للقيام بذلك.
 
3- سيضر ذلك بشكل كبير بعلاقاتنا مع الولايات المتّحدة الأمريكية.
 
4- ما يسمى "بالاحتضان الإيراني" يلتقي بالتوافق السوري.
 
5- التوجه الشعبي العام في إسرائيل لا يحبذ ذلك، فالأكثرية الغالبة تعارض تسليم أي جزء من مرتفعات الجولان لسوريا مقابل الحصول على اتفاق سلام مع سوريا.
 
هل من الممكن تحقيق اتفاق سلام بالشكل الذي تتمناه إسرائيل؟
 
أولئك الذين يرون ويعارضون الانخراط في مفاوضات يطرحون التالي:
 
1- على عكس المفاوضات التي لو كانت تمّت مع سوريا (أثناء الوجود السوري في لبنان) والتي كان قد نتج عن أي اتفاق مع سوريا إلى تحقيق اتفاق حول لبنان وتجريد حزب الله من سلاحه. فإن أي مفاوضات تتم اليوم لن تحل الملف اللبناني. حزب الله تحت التأثير الإيراني سيظل أكبر قوة مسلحة وسيكون خارج أي اتفاق يحصل مما من شأنه أن يقوّض من المنافع المرتقبة من أي اتفاق.
 
2- بالإضافة إلى ذلك، ليس هناك من برهان أساسي أو مؤشرات جدية مقابل الحصول على مرتفعات الجولان بأن تقوم سوريا بفصل تحالفها مع إيران على الرغم من عدم الثقة الطبيعية الموجودة لدى الطرفين. هذه العلاقات "عميقة" وتستند إلى مصالح استراتيجية وأيديولوجية مشتركة. لماذا على سوريا أن تهجر تحالفا يشكّل قوةّ رافعة؟ وهذه القوّة الرافعة قد تصبح نووية في المستقبل على الأرجح، وبطبيعة الحال فأي اتفاق إسرائيلي-سوري لن يستطيع التأثير على ذلك.
 
3- وعليه، فإن بشار الأسد غير مهتم وغير قادر على تقديم "ثمار استراتيجية" تتوقعها إسرائيل منه.
 
وأما الحجج المضادة التي تميل إلى العكس، فيرون التالي:
 
1- أنَّ بشّار يريد بصراحة الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل وجاهز لذلك وواثق بعد مرور ست سنوات على تسلّمه السلطة. وهو ليس مقيّداً كما كان والده. الاتّفاق مع سوريا سهل نسبياً، فمعظم الأمور تمّ الاتفاق عليها في الماضي "على الورق" والثمن معروف جيداً وتمّ ذكره من قبل ثلاث أو أكثر من رؤساء الوزراء: الانسحاب من كل مرتفعات الجولان حتى خط 4 حزيران الـ1967.
 
2- قد لا تكون سوريا قادرة على الانفصال عن إيران بشكل سريع و كلّي، لكّن روابطها مع إيران ستكون محدودة، فلن يتم نزع سلاح حزب الله لكنّ باستطاعة سوريا وقف إمدادات السلاح عنه وقطعها وهو ما سيضعف هذه المنظّمة ويحقق الاستقرار السياسي في لبنان. والحصيلة سينخفض الاحتكاك وسيكون لذلك أهمية كبرى خاصة في حال تحول إيران إلى دولة نووية.
 
3- سوريا ستهجر الإرهاب وذلك لعدد من الأسباب الجوهرية من بينها أنّ اقتصادها المهتز سيكون بحاجة إلى مساعدات واستثمارات من الغرب.
 
تداعيات إطلاق مفاوضات سلام مع سوريا على الموضوع الفلسطيني والعراقي:
 
بالنسبة للموضوع الفلسطيني، هناك من يقول أنّ جماعة أبو مازن مهتمة بأن يكون هناك مفاوضات سورية-إسرائيلية على اعتبار أنّ ذلك سيساعد في إعطاء دفع للمسار الفلسطيني للوصول إلى اتفاق أيضاً. هناك من يقول أنّ حماس والفصائل الفلسطينية "المتطرفة" (!) سترى في حال حصول مفاوضات واتفاق سوري – إسرائيلي بأن إسرائيل أعطت سوريا بعد حرب لبنان الثانية ما كانت قد رفضت إعطاءها إياه قبل ذلك، وهذا يعني أنّ العنف قد أوصل إلى نتجية مع إسرائيل، ما قد يدفع إلى تصعيد العنف والإرهاب والجهاد العالمي والدعم الإيراني لذلك.
 
بالنسبة للموضوع العراقي، فإن سوريا ليس لديها تأثير حقيقي على ما يجري داخل العراق وعلى مستقبله. وموضوع الحدود السورية-العراقية خارج إطار المفاوضات السورية- الإسرائيلية. والسؤال الحقيقي الذي لا يمكن معرفة جوابه الآن هو: "كيف ستتأثر سوريا بالوضع العراقي بعد الانسحاب الأمريكي منه؟" هل سيدفع ذلك باتجاه تحقيق اتفاق سوري-إسرائيلي ؟ أم سيعمل على إفشاله؟
 
ما الذي من الممكن أن يحصل في حال لم تنخرط إسرائيل في مفاوضات مع سوريا؟
 
البعض يدّعي أنّ سوريا معجبة بإنجازات حزب الله، وفي مثل هذه الحالة فهي ستطلق حرباً يكون عمادها الأساسي إطلاق الصواريخ على التجمعات السكنية ولن يكون لدينا خيار حينها سوى الدخول في مفاوضات مع سوريا. و بناءاً عليه، فلماذا لا ندخل المفاوضات الآن ونتفادى الحرب وخسائرها؟ في الوقت الحالي، لا يوجد معلومات تدعم هذه النظرية، ويبدو أنّه مجرد تكتيك تخويفي يهدف إلى دفع إسرائيل للدخول في مفاوضات بشكل سريع. الأسد يعلم التفوق الإسرائيلي العسكري والمخاطر التي ستواجه نظامه في حال أقدم هو على شن حرب "محدودة أو كليّة" على إسرائيل، وعليه فهو لن يقدم على شن حرب على إسرائيل. وبالطبع هذا لا يعني أنّ الجيش السوري لن يتحضّر لسيناريوهات التصعيد من قبل إسرائيل.
 
عدا عن ذلك، فإنه يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أيضاً وبناءاً على التطورات الاستراتيجية التي قد تطرأ على المنطقة، أنّ سوريا قد تطلق عمليات "إرهابية" من مرتفعات الجولان تحمل بصماتها.
 
و إذا ما انطلقت المفاوضات وفشلت، فهل نرى تداعيات وحرباً تطلقها سوريا شبيهة بحالة انتفاضة الأقصى التي انطلقت بعد انهيار مفاوضات كامب-ديفيد؟ لقد عقدت العديد من جولات المفاوضات بين إسرائيل وسوريا خلال العقد الماضي، وفشلها لم يؤد إلى إطلاق أي من العمليات العدائية، ومن الطبيعي أن نتوقع أن تكون هذه الحالة هي السائدة أيضاً بعد فشل أي مفاوضات حالية انطلاقاً من المعطيات والظروف السائده في حينه. في المبدأ، يبدو أنّ العامل الأساسي والرئيسي في هكذا حالات يعتمد على ميزان القوة العسكرية الكلّي وليس على الفشل الديبلوماسي أو أي عامل آخر خلال المفاوضات.
 
ما العمل؟ استنتاجات وعناصر برنامج عام:
 
في ضوء المعطيات أعلاه، يبدو أنّ إسرائيل لا تحتاج إلى الانخراط في عملية سلام مع سوريا. ما الذي يمكن له أن يغيّر هذا التقييم؟
 
إذاً كان هناك مؤشرات على سبيل المثال من أنّ نظام بشار الأسد مستعد للخوض في عملية تغيير حقيقية على صعيد السياسة الداخلية والخارجية مع النظام الدولي على غرار التغيير الذي قام به السادات، إذا كان هناك خطوات سورية حقيقية للانفصال عن الإرهاب وداعميه، إذا كان هناك تحول دراماتيكي في لبنان، تحوّل في السياسة الأمريكية، أو إذا تغيّر الوضع فيما يتعلق بإيران وعلاقتها بسوريا أو إذا كان هناك تحولات سورية دراماتيكية من الصعب رؤيتها اليوم.
 
لكن كل ذلك لا يعني أننا نجلس من دون عمل بانتظار التحولات.
 
أولاً: يجب أن لا نظهر بأننا الطرف الذي يرفض السلام. لا يوجد سبب يمنع إيجاد قنوات اتصال خلفية، نصف استخباراتية (بمعرفة الولايات المتّحدة)، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مع السوريين لإبقاء الاتصال معهم دون انقطاع لإعطاء انطباع أيضاً ولكن دون الالتزام.
 
ومن الممكن لهذا أن يتم على نار هادئة في الخلفية ومن دون أن يتحول إلى عملية ملزمة وأيضاً من دون علم الجمهور. المفاوضات والاتصالات لها ديناميتها الخاصة. إذا تبيّن من خلال هذا المسار في هذه الأثناء أنّ المفاوضات تسير في الاتجاه الإيجابي من الممكن عندها أن تغير إسرائيل من سياستها وتتجه نحو مفاوضات أكثر جديّة. من الممكن أيضاً اتباع تكتيك آخر عن طريق تعريض بشّار الأسد لسيل من البيانات العامة التي تقول أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي قد دعاه للمجيء إلى القدس، وأنّه لن يقبل لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إلاّ بعد توقيع اتفاقية معه.
 
وهناك العديد من التكتيكات ضمن هذا الإطار. من الممكن إيضاً أن نقترح على السوريين عبر قوات الأمم المتحدة المتمركزة على مرتفعات الجولان، تحركات متبادلة لتخفيض التوتر وتفادي الحسابات الخاطئة التي من الممكن أن تحصل، على سبيل المثال من الممكن أن نعلمهم بسحب قوات عسكرية كبيرة من الجولان مقابل أن نتوقع منهم القيام بالمثل.
 
ثانياً: يجب صياغة سياسة ردع ضد سوريا تتضمن أيضاً التحركات السورية البسيطة مثل "النشاطات الإرهابية" في مرتفعات الجولان. أي عمليات إرهابية في الجولان من المتوقع أن تكون لها تأثيرات كبيرة وتداعيات على السياحة والنمو في الجولان. الشعار يجب أن يكون مصحوباً بالطبع بالاستعدادات العسكرية حيث الأولوية للاستخبارات لإرسال رسالة مفادها "أي عمل من أعمال العنف البسيط في مرتفعات الجولان يعتبر بمثابة إعلان حرب على إسرائيل".
 
في المستوى الأعلى، على إسرائيل الانخراط مع الولايات المتّحدة الأمريكية في حوار حول احتواء التهديد السوري – الإيراني. (نقطة الانطلاق هي أنّ سوريا لن تقوم بأي تحركات عدوانية ذات معنى إلاّ إذا كانت تفترض أنّ إيران تدعمها), لذلك فإن موقفنا نحو الأمريكين قد يكون على الشكل التالي: حالياً تبلغوننا بأن لا "نتحدث" إلى سوريا (إلا إذا كان لديكم أفكار أخرى؟!)، لكنّ بشار يهدد بالحرب". لذا دعونا نعمل على صوغ سياسة إقليمية تقوم على الردع والاحتواء مع الشركاء الآخرين.
 
ثالثاً: في أي حال من الأحوال يجب أن نصوغ الآن "مثل خطّة B" موقعنا في حال حصول أي اتفاقية مستقبلية بين إسرائيل وسوريا. نقطة الانطلاق (وعلى عكس التسعينيات) هي أنّ أي اتفاق حالي يجب أن يتضمن إطارين: الإطار الثنائي المباشر بيننا وبين السوريين، والإطار الإقليمي والاستراتيجي الذي سيخدم الهدف الأساسي من مواجهة الصعود الإيراني. على الصعيد الاستراتيجي، فإن إطار التعامل معه سيكون خارج أيدينا. الأمريكيون هم المسؤولون عنه ويجب أن ننخرط في حوار مباشر معهم حوله.
 
رابعاً: بالنسبة للعلاقات الثنائية بيننا وبين السوريين، فإنّ نقطة الانطلاق يجب أن تكون مختلفة تماماًَ عن تلك التي تمّ التوصل إليها إثر "وديعة رابين" العام 1993، تعكس موقفاً جديداً يتضمن كل التطورات التي حدثت في المنطقة، ونقاطها الرئيسية:
 
1-   إسرائيل لا تملك السيادة على مرتفعات الجولان. وسوريا تمتلكها.
 
لكن الحقبة التي تقول بأنّ "إسرائيل تعرف الثمن الذي يجب أن تدفعه" انتهى. لن يكون هناك "وديعة" ولا "حدود حزيران". الثمن ليس معروفاً!! سيكون نتيجة تسوية تتم والثمن الذي تريد سوريا أن تدفعه.
 
2-   نموذج السلام سيكون الأردن.
 
جداول زمنية طويلة جداً (أبعد بكثير من عدّة سنوات)، وذلك للمدة الزمنية الطويلة التي يحتاجها تطبيق الأطار الاستراتيجي. في هذا السياق تأتي فكرة التأجير الإسرائيلية.
 
يتم مراجعة جميع الأفكار والخطط وتحويل مرتفعات الجولان إلى منتزه عالمي عالي التقنية، مركز شتوي عالمي، إنشاء منتجعات تزلج عالمية وأفكار أخرى مشابهة.
 
* بوليسي بريف رقم 2، معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.
 
* باحث في العلاقات الدولية.
 
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 
 
 



  
RSS comments

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

شكل الحكومات المقبلة وخيارات المقاومة المستقبلية

يؤخذ على المقاومة عدم اعتمادها إستراتيجية ثابتة، بل إتباعها سياسة ردود الأفعال على ما تقوم به قوات الاحتلال أو الحكومات المتعاقبة، وهذا لا ينفي أن للمقاومة إستراتيجية موضوعة وواضحة حتى وان لم تكن معلنة رسميا، فالمقاومة من خلال الأهداف التي استهدفتها تبنت إستراتيجية (شبه معلنة) منذ بداياتها وبياناتها الأولى تتلخص بالعمل المسلح ضد الاحتلال وأعوان الاحتلال، أي استهداف مشروع الاحتلال من خلال استهداف مكوناته.

 

اليمن تحت خطر الفكر الحوثي 1/2

إن المتتبع للأحداث لا يجد بالغ عناء في اكتشاف التواطؤ الإيراني و محاولة زعزعة المنطقة ككل وليس اليمن فقط، فاليمن و العراق جزء من مخطط فارسي كبير يرتكز على تصنيع و تصدير المشاكل الطائفية ليسهل على إيران التغلغل داخل البؤر المتوترة و تمرير مشروعها التوسعي، هذا المشروع المعلن رسميا الذي تبنته كافة الحكومات السياسية الإيرانية والذي يهدف إلى نشر التشيع الصفوي وترصد ميزانيات مالية ضخمة لإنجاحه ...

 

بعد تقاعد عمروف .. المقاومة الشيشانية في طور جديد

وقد أدَّتْ لعبة المصالح الروسية الغربية إلى أن غضّ الغرب الطرف عن الشيشان وما يحدث فيه من انتهاكاتٍ يومية لحقوق الإنسان، بل دخلتْ وسائل الإعلام الغربية في حالة من التعتيم الإعلامي على أخبار الشيشان، ولم تعُدْ أخبارها تسيل لعاب صانعي السياسة الغربية، بعد أن ضحّوا بها وبحقوق الإنسان من أجل عَقْد صفقات أمنية واقتصادية مع روسيا، ذلك البلد الذي تعتمد عليه دول الاتحاد الأوروبي في ضَخّ الغاز إليه.

 

"القوّة العسكرية لإيران".. تقرير وزير الدفاع الأمريكي إلى الكونغرس 3

بإمكان إيران وبمساعدة خارجية كافية أن تطوّر وتختبر على الأرجح صاروخا باليستيا عابرا للقارات (ICBM) قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة وذلك بحلول العام 2015. كما باستطاعة إيران الحصول على صاروخ باليتسي متوسط المدى (IRBM) قادر على تهديد أوروبا. في أواخر العام 2008 وبداية 2009، قامت إيران بإطلاق الـ"سفير" وهو عبارة عن عربة إطلاق فضائية متعددة المراحل مما يشير إلى وجود تقدم في بعض التكنولوجيا المرتبطة بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

 

المفاوضات المباشرة.. سراب التسوية الزائف يبدده الواقع المرير

مسيرة التسوية التي استمرت طوال الثمانية عشر عاما الماضية لم تحقق أي نتائج على الأرض؛ بل على العكس فقد زادت وتيرة الاستيطان ثلاثة أضعاف عما كانت عليه قبل عملية التسوية، كما استكملت الحكومات الصهيونية المتعاقبة ومن خلال مصادرة الأراضي وشق الشوارع الالتفافية؛ وسلخ مدينة القدس ومنطقة الأغوار عن باقي مدن الضفة الغربية، وجعلت من بقية المدن الفلسطينية جزرا متناثرة بفعل الجدار الفاصل والحواجز الصهيونية التي قطعت التواصل بينها ...

 

حوار عميق مع المفكر الإسلامي د. محمد أبو فارس

حول فكر المقاومة ومستقبلها في المنطقة العربية والإسلامية وأنا أنصح الحركات الإسلامية جميعها أن ينشغلوا بأعداء الإسلام في مقارعتهم ومقاومتهم وإقناعهم وإذا كان هذا الإقناع يحتاج إلى القوة والجهاد فلا بد تصرف هذه الطاقات في جهاد المحتلين والمغتصبين كاليهود والأمريكان في أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين وفي الشيشان .. فدعوتي لجميع العاملين في الحقل الإسلامي .. في أن تتكاتف جهودهم لأنّ الاستعمار الغربي والأمريكي لا يفرّق ما بين سلفي ولا إخواني ولا بين حزب تحرير ولا حتى بين صوفي.

 

غاز المتوسط .. استمرار الأطماع الصهيونية في الثروات العربية!!

الصراع القادم في منطقة الشرق الأوسط سيكون صراع حماية المصالح للسيطرة عن الثروة ـ النفط والغاز ـ وبسط النفوذ وقد يكون احد الأسباب لنشوء حرب عالمية قادمة لإعادة تقاسم الثروة في العالم، فكل المؤشرات تؤكد ذلك في ظل انفراد أمريكا بالقوة والتدخل العسكري المباشر في العديد من قضايا العالم لفرض سياسيتها وبالقوة في ظل عدم التوازن في ميزان القوة العالمية، لذا من الضروري أن تدرك الدول العربية ذلك قبل أن تفيق من غفوتها وتجد ثرواتها كاملة في يد الكيان الصهيوني ...