4924

الرئيسة
بنجلاديش وهاييتي .. هل من مقارنة؟!
كتب أ. رضا عبد الودود*   
07/02/2010
Image
ولعل ما يشجع على التمدد التنصيري في البلاد؛ الحكومات العلمانية التي تمنح كافة التسهيلات للمنصرين وفق اعتراف "الأب لينتو" بأنه "لا يمر شهر دون أن تأتي مجموعة من الناس ليعلنوا اعتناق المسيحية في كنيسة كاكريل. وليس هناك أية مشكلات تعوق الدعوة إلى المسيحية ... الحكومة لم تتوان عن تقديم أي دعم لنا"... لقد أنشأ المسيحيون العديد من المدارس والكليات، ككلية نوتردام، إضافة إلى كلية سانت زفير"، ويدرس آلاف الطلاب في هذه المدارس والكليات.
 
-------------------------
 
سلطت أحداث زلزال هايتي المأساوي الأضواء على أجندة المؤسسات الإغاثية الغربية التي لم تتورع عن الكشف عن جهودها التنصيرية الفجة، والتي تؤكد ازدواجية المعايير في تعامل الغرب مع مفردات الحضارة الإسلامية، ففي الوقت الذي تجرم فيه أنشطة الإغاثة الإسلامية وتوضع الجمعيات الخيرية الإسلامية والعربية في دائرة الاستهداف تحت وطأة سيف التقارير الدولية وسلاح قوائم الإرهاب، لمجرد أوهام في العقلية الغربية من استغلال المنظمات الاسلامية لجهودها الانسانية في التبشير بالحضارة الإسلامية أو حتى تقديم النموذج الإنساني للحضارة الإسلامية –في ذاك الوقت تطلق العنان للمنظمات التنصيرية لتقطع أوصال المجتمعات الإسلامية التي لم تكن النصرانية في معتقداتها من قريب أو بعيد، مستغلة حاجة الفقراء والمرضى الذين يعايشون جهل عقدي وعلمي بجانب ذلك..
 
ولعل ما تابعه العالم من صور الأناجيل التي توزع في كل شارع وتحت كل صخرة أو منزل مهدم في هاييتي رغم حاجة المشردين للطعام والماوى قبل الأناجيل، وكذا تهريب أطفال هاييتي إلى أمريكا من قبل المنظمات التنصيرية الذين أكدوا للسلطات على الحدود الهاييتية مع الدومنيكان أن فعلهم هذا غير مجرم وأنه أمر إنجيلي- يضع الكثير من التحذيرات حول المجتمعات الإسلامية في المناطق التي تواجه مخاطر الزلازل والسيول وغيرها..
 
أعداد المتنصرين من 50 ألف في 1947 إلى 8 مليون في 2010 إلى 20 مليون في 2020م.
 
ومن تلك الدول اللافتة للانتباه وفق الأرقام المتداولة التي تتصدر الإعلام الآسيوي في الفترة الأخيرة؛ دولة بنجلاديش التي تعد ثالث أكبر تجمع للمسلمين على مستوى العالم ، إذ يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة، 88% منهم من المسلمين ، في العام 1947 لم يتجاوز عدد النصارى 50 ألف نسمة، وفي العام 1971 بلغوا 200 ألف ومع نهاية العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين بلغوا نحو 2 مليون ، في خطوات ثابتة نحو هدف معلن منذ عشرات السنين بتنصير 20 مليون حتى العام 2020، بجهود تصاعدية يبذلها جيش المنصرين الذين يحتلون مساحة شاسعة من خريطة المنظمات الاجتماعية العاملة في بنجلاديش، لإغاثة الفقراء ومنكوبي السيول والكوارث الطبيعية، وعلى رأسهم منظمة "الرؤية العالمية"، و"كاريتاس"، و"جمعية الشبان المسيحية" الذين تركزت جهودهم في بناء الكنائس في كل مكان حتى في المناطق التي لا يوجد بها أي فرد مسيحي، فارتفع عدد الكنائس في بنجلاديش من 13 كنيسة عام 1960 إلى أكثر من 500 كنيسة حاليا..
 
الوظائف والأموال:
 
وتمتد الأنشطة التنصيرية لتشمل جميع الطوائف سواء كان المسلمون أو البوذيين أو الهندوس ، فالكل سواء تحت سيف الفقر والمشكلات الاقتصادية التي تعد الأسباب الرئيسية للتحوّل إلى المسيحية في بنجلاديش، وتلجأ البعثات التنصيرية إلى أساليب جديدة لتسهيل مهمتها، من بينها لجوء المنصرين لاستخدام ألفاظ إسلامية وعربية في أنشطتهم، فيطلقون على الكتاب المقدس اسم "الإنجيل الشريف" على غرار "القرآن الكريم"، ويسمون الصلاة بـ "المناجاة"...بحانب سلسلة المستشفيات ودور الرعاية التي تعمل كالاخطبوط بالمجتمع البنجلاديشي..الذي وصلته المسيحية مع قدوم البرتغاليين في القرن السادس عشر الميلادي؛ حيث بنوا مستشفى ومدرسة في مدينة هولجي، وهو المكان الذي استطاع البرتغاليون أن يحصلوا على إذن بالإقامة فيه، ثم بدءوا بعد ذلك ينتشرون حتى وصلوا إلى العاصمة ومدينة شيتاجونج.
 
ولعل ما يشجع على التمدد التنصيري في البلاد؛ الحكومات العلمانية التي تمنح كافة التسهيلات للمنصرين وفق اعتراف "الأب لينتو" –في وقت سابق لوسائل الاعلام- بأنه "لا يمر شهر دون أن تأتي مجموعة من الناس ليعلنوا اعتناق المسيحية في كنيسة كاكريل. وليس هناك أية مشكلات تعوق الدعوة إلى المسيحية"، مضيفا أن "الحكومة لم تتوان عن تقديم أي دعم لنا.. نحن أقلية، لكننا نمتلك نفوذا في مجتمعنا"..."لقد أنشأ المسيحيون العديد من المدارس والكليات، ككلية نوتردام، التي تقع في قلب العاصمة، إضافة إلى كلية سانت زفير"، ويدرس آلاف الطلاب في هذه المدارس والكليات.
 
عن قرب:
 
حاولنا الاقتراب إلى هموم المجتمع البنجلاديشي بحوار مع الشيخ "محمد سلطان ذوق الندوي" مدير جامعة دار المعارف الإسلامية ببنجلاديش وعضو مجلس الأمناء لرابطة الأدب الإسلامي العالمية خلال زيارته للكويت مؤخراً، الذي استهل حديثه بالدعوة إلى تعميق العلاقات الثقافية بين دول العالم الإسلامي، خاصة بين الناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، من خلال إتاحة الفرص أمام أبناء الدول غير العربية للدراسة في الجامعات العربية ومد جسور التواصل بين الشعوب الإسلامية للحفاظ على الهوية الإسلامية من الحملات الغربية الموجهة إليها لطمسها وتفتيت وحدة الشعوب الإسلامية، محذرا من خطرين يتهددان المجتمع البنغالي وهما؛ التنصير والإباحية التي يروجها الغرب بقوة داخل البلاد..
 
وأكد الشيخ أن مجال الدعوة الإسلامية مفتوح بالبلاد نظرا لعلمانية الحكومة التي تفتح أبواب الحريات بكل صورها، فيوجد بالبلاد نحو 30 ألف مدرسة إسلامية، بجانب المدارس الحكومية، كما تنتشر الكتاتيب ومراكز تحفيظ القرآن في كل القرى، لكن الإمكانات مازالت ضعيفة أمام احتياجات المجتمع البنجالي المسلم.
 
30 ألف منظمة تنصيرية وعلمانية الحكومة والفقر ثالوث يتهدد ثالث أكبر تجمع إسلامي في العالم.
 
وحول أهم المشكلات التي تواجه المسلمين في بنجلاديش؟
 
أوضح الندوي أن التنصير هو أخطر ما يحيط بالمجتمع البنجالي بصفة عامة، حيث بسطت البعثات التنصيرية شبكاتها في أرض بنجلاديش لاصطياد الفقراء والسذج من الناس، ويستغل المنصرون الكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل فيهرعون إلى تقديم الخدمات الإغاثية، وإعادة بناء المساكن، بجانب المعونات المادية وبناء المدارس وتعليم أبناء المسلمين في مدارس البعثات الراقية..ولا يجد المواطن الفقير سوى المنصرين أمامه يتعلق بهم ويبتعد عن دينه أمام لقيمات خبز أو خيمة تقيه البرد القارس.وبجانب التنصير يواجه المسلمون في بنجلاديش فتنة "القاديانيين" الذين أفسدوا عقائد المسلمين وشوّهوا معالم الدين الإسلامي ببدعهم وأفكارهم الهدَّامة...مضيفا: "نحن نواجه جيشاً عالمياً من المنصِّرين الذين دخلوا البلاد منذ الاستقلال، عبر 30 ألف منظمة غير حكومية تمتلك من مساحة البلاد 54 ألف ميل مربع، تنفق تلك المنظمات ثمانية مليارات "تاكا" (200 مليون دولار) من مجموع المساعدات الخارجية التي تبلغ 10 مليارات "تاكا" سنوياً (250 مليون دولار) (40 تاكا = دولار) ووصل عدد النصارى في البلاد أكثر من 8 ملايين فيما كان عددهم 200 ألف فقط في عام 1972م، وتخطط المنظمات التنصيرية لرفع عددهم إلى 20 مليوناً في عام 2020م، ومن أمثلة تلك المنظمات التي تعلن صراحة أنها منظمات تنصيرية: منظمة قوة الإنقاذ، والبعثة اللوثرية التنصيرية، وكنيسة اليوم السابع. ..".
 
منع المساجد من الآذان في المناطق التي تجاور المؤسسات الاغاثية التنصيرية والتأثير على البرلمان ...صور عدوانية ضد المجتمع البنغالي.
 
منع الأذان في المساجد:
 
وخلال الحوار صعقنا الشيخ الندوي ببعض الأمثلة المحزنة التي نقدمها للعالم الإسلامي لعله يتحرك، ومنها "أنه أنشئ مستشفى تنصيري عام 1965م في قرية "معلوم جات" في منطقة تشيتاجانج، ولم يكن يوجد بها نصراني واحد، أما اليوم فبلغ عدد النصارى بها أكثر من 70 ألفاً، وتم منع رفع الأذان في المساجد القريبة من المستشفى، وصدر أمر بعدم رفع الأذان في ثلاثة مساجد أخرى تبعد 10 كلم عن المستشفى!!
 
كما تقوم المنظمات بتنظيم حملات إساءة للقرآن والرسول بصورة علنية، كما تدعم بعض المرشحين في الانتخابات الذين وصل كثير منهم إلى البرلمان، ومقاعد الحكومة، ويمثلون غطاء أو خط دفاع لأنشطة المنصِّرين. والأدهى من ذلك أن جيش المنصِّرين ذلك ركز أنشطته في المناطق الحدودية للتمهيد لفصلها عن بنجلاديش، بل قدم أسلحة للحركة الانفصالية بقبيلة "جاروهيل" التي قبلت النصرانية وشنت حرب عصابات ضد الحكومة في مناطق شيتاجانج الجبلية للحصول على الاستقلال...... !!
 
ويتواجه المسلمون والدعاة بالعديد من التحديات اهمها علمانية الحكومة، وكثرة الخرافات والمنكرات، ومعاداة المفكرين العلمانيين للاسلام، وكثرة مراكز الارساليات التنصيرية، وانتشار المنظمات الاجنبية غير الحكومية التي تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا.
 
وحول دور العلماء والمدارس الإسلامية في مواجهة هذه الأخطار، قال الندوي : رغم عدد المدارس الإسلامية الكبير، إلا أنه ينقصها الكثير من الموارد المالية والإمكانات المادية والوسائل التعليمية لتفعيل دورها المجتمعي في نشر الدين الإسلامي، وقد وجه العلماء نداءات كثيرة للحكومة لإصلاح العملية التعليمية والاهتمام بالمناهج الدراسية وتطويرها، وبالفعل استجابت الحكومة وكونت "لجنة ترقية وإصلاح التعليم في المدارس". كما تعد جامعة دار المعارف الإسلامية أولى خطوات تطوير المنهج التعليمي في بنجلاديش، حيث أنشئت في عام 1985م وتجمع في مناهجها بين القديم الصالح والجديد النافع من العلوم والمعارف، وجاءت فكرة إنشائها حينما زار الداعية الإسلامي الهندي العلامة أبو الحسن الندوي - يرحمه الله - بنجلاديش عام 1984م، ورأى ضرورة إنشاء جامعة إسلامية على غرار "ندوة العلماء" بالهند. وبفضل الله قمت على تأسيسها وطورنا مناهجها التعليمية حتى تمت معادلة مناهجها بمناهج الجامعات الإسلامية العالمية.
 
أما عن سبل المواجهة التي يمكن للمسلمين تفعيلها في المرحلة الراهنة ، أشار الندوي إلى جهود الحركات الإسلامية في بنجلاديش التي تغطي أنشطتها كثير من مناحي الحياة.. ومن أهمها.. الجماعة الإسلامية البنجلاديشية وتهتم كثيراً بالنواحي السياسية، وكذلك جماعة التبليغ والجماعات الصوفية المحلية. وتحكم العلاقة المشتركة بين تلك التيارات خدمة الإسلام والتنسيق فيما بينها من نشاطات دعوية وإغاثية وخدمات تعليمية وتربوية. وبجانب تلك الحركات تنشط حركة التعليم والتربية الإسلامية التي يقوم بها العلماء بجهود فردية لوقف مخططات المنصرين التي تسعى لرفع تعداد النصارى من 8 ملايين إلى 20 مليوناً بحلول عام 2020م. 
 
كما تمثل الجامعة الإسلامية حصنا قويا في دعم الوجود الإسلامي في المنطقة بأسرها بما توفره من فرص تعليمية للمسلمين الاسيويين من الدول المجاورة، بجانب دورها في نشر التعليم الإسلامي لمواجهة التمدد العلماني الذي يوفر الأرضيات الخصبة لجيوش المنصرين...
 
* صحفي وكاتب مصري.
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



  
RSS comments

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
التالى >

موقع

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

آخر تعليقات

أتساءل هل الشباب هم من هاجم أوغندا أولا أم أنها هي التي أرسلت جنودها لقتل المدانيين؟
المزيد ...

لتعرف سبب استهداف المقاهي انظر لمن تستهدفه القوات الاوغنديه في الصومال فهي تستهدف الابرياء والجزاء م...
المزيد ...

في دائرة الضوء

 

المفاوضات المباشرة.. سراب التسوية الزائف يبدده الواقع المرير

مسيرة التسوية التي استمرت طوال الثمانية عشر عاما الماضية لم تحقق أي نتائج على الأرض؛ بل على العكس فقد زادت وتيرة الاستيطان ثلاثة أضعاف عما كانت عليه قبل عملية التسوية، كما استكملت الحكومات الصهيونية المتعاقبة ومن خلال مصادرة الأراضي وشق الشوارع الالتفافية؛ وسلخ مدينة القدس ومنطقة الأغوار عن باقي مدن الضفة الغربية، وجعلت من بقية المدن الفلسطينية جزرا متناثرة بفعل الجدار الفاصل والحواجز الصهيونية التي قطعت التواصل بينها ...

 

حوار عميق مع المفكر الإسلامي د. محمد أبو فارس

حول فكر المقاومة ومستقبلها في المنطقة العربية والإسلامية وأنا أنصح الحركات الإسلامية جميعها أن ينشغلوا بأعداء الإسلام في مقارعتهم ومقاومتهم وإقناعهم وإذا كان هذا الإقناع يحتاج إلى القوة والجهاد فلا بد تصرف هذه الطاقات في جهاد المحتلين والمغتصبين كاليهود والأمريكان في أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين وفي الشيشان .. فدعوتي لجميع العاملين في الحقل الإسلامي .. في أن تتكاتف جهودهم لأنّ الاستعمار الغربي والأمريكي لا يفرّق ما بين سلفي ولا إخواني ولا بين حزب تحرير ولا حتى بين صوفي.

 

غاز المتوسط .. استمرار الأطماع الصهيونية في الثروات العربية!!

الصراع القادم في منطقة الشرق الأوسط سيكون صراع حماية المصالح للسيطرة عن الثروة ـ النفط والغاز ـ وبسط النفوذ وقد يكون احد الأسباب لنشوء حرب عالمية قادمة لإعادة تقاسم الثروة في العالم، فكل المؤشرات تؤكد ذلك في ظل انفراد أمريكا بالقوة والتدخل العسكري المباشر في العديد من قضايا العالم لفرض سياسيتها وبالقوة في ظل عدم التوازن في ميزان القوة العالمية، لذا من الضروري أن تدرك الدول العربية ذلك قبل أن تفيق من غفوتها وتجد ثرواتها كاملة في يد الكيان الصهيوني ...

 

الإسرائيليّة لا ساميّة بامتياز

شعار اللاسامية هذا الذي يعد سلاحًا احتياطيًا لدى اليهود والكيان الإسرائيلي كليهما، يجعل الحليم حيرانًا؛ لأن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، وهذا ربما لم يدركه الكثيرون: أليست الممارسات والأعمال والمجازر وتدنيس المقدسات الإسلاميّة والمسيحيّة، ونبش القبور وتجريفها وهدم قرى عربيّة بأكملها ..، وحصار ملايين الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وغير ذلك كثير، أليست هذه الممارسات والأفعال قمة اللاسامية الإسرائيلية؟!!!

 

سيناريوهات الهجوم الإسرائيلي على إيران: حسابات المكسب والخسارة 2/2

يواصل موقع "قاوم" الإنفراد بنشر أخطر الدراسات الصهيونية عن الضربة العسكرية المرتقبة التي ستوجهها تل أبيب لإيران لإحباط برنامجها النووي، ويرصد في القسم الثاني من الدراسة الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي ونشرتها دورية "عيدكون استراتيجي" حسابات المكسب والخسارة من وراء الهجوم الإسرائيلي على إيران من عدمه، والذي سيعني امتلاك إيران للقدرات النووية.

 

العالم الإسلامي بين مطرقة التنصير وسندان التشيع الصفوي

تشابه في الأساليب والأهداف .. (غانا مثلا لذلك) أمام الفشل الذريع الذي مني به النصارى والشيعة خلال العقود الماضية فكر شياطين القوم بمنهج جديد لاختراق المسلمين بالمكر والدهاء ولعل ما سأبرزه فيما يلي يظهر بعضا مما قلت : أولا – صب عقائد النصارى والشيعة في أوعية المصطلحات والرموز القرآنية .. ثانياً – إقامة مراكز دراسات في العديد من الدول الإسلامية .. ثالثا – استغلال فقر المسلمين وعوزهم ..

 

الأزمة السياسية في قرغيزيا ... إلى أين؟

وتحاول موسكو حالياً استرجاع جمهورياتها السابقة عبر العديد من الاستراتيجيات المختلفة، فبعد أوكرانيا والعودة إلى حضن الدب الروسي ديمقراطياً عبر انتخابات جاءت بحكومة موالية وأثر اقتراباً منها، ها هي تسترجع قرغيزيا من الولايات المتحدة عبر ثورة "برتقالية" شعبية كانت قد خسرت أوكرانيا بمثلها فيما سبق، فيما ينشغل التركيز الأمريكي حالياً على الشرق الأوسط وأفغانستان للخروج من المستنقعات التي أوحل الجيش الأمريكي وهو يتمرغ في عتباتها إبان إدارة بوش الابن السابقة.